زين العابدين الحسيني الكاشاني

72

مفرحة الأنام في تأسيس بيت الله الحرام

وأمّا ميزاب ( الرحمة ) « 1 » : فهو قطعة خشب عليه صفائح الفضّة المذهّبة من أوّله إلى آخره وطوله أربعة أذرع ونصف ، ( وعرضه ثلثا ) « 2 » ذراع ، وارتفاعه مثل ذلك . وأمّا الحجر الأسود : المغروز في الركن العراقي ، فطوله في ( الخارج ) « 3 » نصف شبر وعرضه شبر ، وارتفاعه في الجدار ثلاثة أذرع ، وطوله الأصلي الذي في ( داخل ) « 4 » الجدار ثلثا ذراع « 5 » بذراع عمل البنّائين « 6 » وعلى عرضه « 7 » الذي في داخل الجدار وثائق « 8 » ثلاثة من

--> ( 1 ) يُنظر هامش 2 ص . ( 2 ) وردت في ( ك ) و ( ف ) ثلثي ، أشار الأزرقي أنّ طوله يبلغ ثلاثة أذرع ونصف ، ينظر : أخبار مكّة ، ج 2 ، ص 366 . ( 3 ) وردت في ( ق ) ( الظاهر ) . ( 4 ) وردت في ( ق ) ( باطن ) . ( 5 ) روي أنّ طول الحجر الأسود في الجدار ثلاثة أذرع ، فيما أشار البعض أنّ طوله في الأرض ذراعان وثلثا ذراع ، أمّا بذراع القماش فطوله ذراعان وسدس ذراع ، ويذكر أنّ قطره ثلاثين سنتيمتراً . ينظر : الفاسي ، شفاء الغرام ، ج 1 ، ص 195 ؛ الخربوطلي ، تاريخ الكعبة ، ص 186 . ( 6 ) ذكر هنتس أنّ ذراع العمل المصريّة تعادل الذراع الهاشميّة ، وقد بلغ متوسّط طولها وفق‌حساباتنا 5 / 66 سم ، والذراع المعمارية تساوي ذراع النجّار المصري . ينظر : المكاييل والأوزان ، ص 89 - 90 . ( 7 ) سقطت من ( ك ) و ( ق ) . ( 8 ) وردت في ( ك ) ( وثايق ) والوثائق : تعني الرباط التي يشدّ بها الحجر ، ويرجع عملها إلى عبداللَّه بن الزبير ، الذي قام ببناء الكعبة التي تضرّرت بعد أن احتمى بها من الجيش الأموي فأصابهاضرر بالغ بسبب مارُميت به‌من الأحجار الملتهبة ، لا سيما الحجر الأسود ، فتمّ شدّه بسيور من فضّة من ثلاثة مواضع ، وفي عهد هارون الرشيد تمَّ إزالة سيور الفضّة وتمّت معالجة الجزء المتضرّر من الحجر بالماس من فوق الحجارة المحيطة بالسيور ومن تحتها وتمَّ إفراغ‌الفضّة فيها ، وتوالت على الحجر الإصلاحات حتّى عُمل له طوق من‌الفضّة وأصبحت الفضّة محيطة بالحجر كما حاله اليوم . ينظر : الفاسي ، شفاء الغرام ، ج 1 ، ص 192 - 194 .